اخرجوا في جمعة القضاء على الظلم للوقوف في وجه البغي ومواجهة من قتل إخوانكم وأبناءكم وسلب حريتكم وأضاع أملكم ودينكم
مشهد وتعليق
عمرو خالد .. وفتنة القصاصين!
السبت 12 يناير 2008
عدد المشاهدة : 6846
والله إنه لأمر تنفطر له القلوب وتذرف منه العيون، ثم لا نقول إلا ما يرضى ربنا. أمر هؤلاء العالة على دعوة الحق، الذين تسللوا إلى حماها من الأبواب الخلفية، وإذا هم محسوبون عليها، يضرون أكثر مما ينفعون، ويضلّون أكثر ممن يهدون، ويبدلون ثوابت ويزعزعون مستقرات، ولكن ماذا عليهم، فهم والله لا يعرفون أصلا يرجعون اليه ولا علما يرتكنون عليه، وإنما هو الوجه التلفازيّ الذي يرفع من يرفع ويخفض من يخفض بإذن السلطة ورضاها.
وعمرو خالد خير مثال لما ذكرنا، رغم ما يتمتع به من شعبية بين شباب متشوق إلى عقيدة يتمسك بها، ولكن بلا عزم ماضِ إلى العلم الشرعيّ الصحيح وفي غياب رؤوس علماء ينصحون الأمة ويوجهون شبابها. وعمرو – والحق يقال – لم يدعى العلم جهارة يوماً من الأيام، وإن ارتدى قلنسوته وامتطى جواده، ومن كان هذا حاله حسبه الناس فارساً! فالجلوس أمام كاميرات التلفاز صباح مساء يجعل المغمور معلوماً، والعيّ صاحب لسان!
وعمرو في هذا رفيق رفيقه طارق السويدان، كلاهما قصّاص لا أقل ولا أكثر! ليس لهما في العلم الشرعيّ ناقة ولا جمل. وقد عرفت مصر والعديد من البلدان الإسلامية طبقة القصّاصين في تاريخها، وكان لهم دور في الحفاظ على الفلكلور الشعبي كقصص أبي زيد الهلاليّ، كما دأبوا على قصّ بعض ما ورد من حكايات الصحابة رضى الله عنهم وخاصة على والحسين. ولكن الأمر في زماننا هذا قد خرج من حيز القصّ إلى الإقتداء والإتباع، وأصبح القصّاصون ممن يتوجهوا إلى الناس بالدعوة إلى ما يفهمونه من الإسلام، وما أضحله من فهم، ويتحدثون باسم المسلمين، ويوقعون على وثائق تقارب الأديان ووحدة الهلال والصليب وما إلى ذلك من الخرف والجهالة التي تروج لها النظم الحاكمة ويتولى رؤوس الجهل القيام بها.
والسبب الذى حدا بي إلى ذكر عمرو خالد هو ما تردد مؤخرا عن زيارته لكاثدرائية في احتفالات "أعياد الميلاد" القبطية السالفة، مهنئاً الأقباط بميلاد المسيح! مما أثار استياء الكثير، ولكن لهؤلاء نقول: هوّنوا على أنفسكم، ولا عليكم من سرد أحاديث البيهقي واقوال غيره من العلماء في شرعية تهنئة النصارى بأعيادهم، فالرجل ليس ممن يخضع لدليل، ولا ممن يعرف معنى الدليل وقيمته، بل هو على ما ما وجد عليه آبائه وأجداده، وهو ممن يلعب لعبة السياسة دون خبرة بها ولا بالدين جميعا، وهي ليست بزلة، كما يزلّ بعض علمائنا الأفاضل أطال الله في عمرهم، بل هو موقف اصيل يتمشى مع فهم الرجل المحدود للإسلام.
وطبعة الإسلام التى يروى عنها الرجل ليست هي الطبعة التى يراها أهل السنة والجماعة، والتي كان عليها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكونه يحكى عنهم لا يجعله سائراً على دربهم ومتبعاً لطريقهم، ونظرة إلى وجهه تغنى عن الكثير من الإستدلال. والرجل لا يرى من الإسلام إلا ما تعاضدت عليه الشرائع واتفقت عليه العقول كحب الجار والعطف على الفقير والإحسان لمن أساء والبسمة في وجه الأعداء، وهي كلها من الأمور التحسينية – على إصطلاح الأصوليين – التي تـُعنى بالأخلاق والآداب وما اليها، ولكنه أغفل في طبعته عن الإسلام ما هو من الأمور الحاجية التي فرضها الإسلام، بل بكل ما هو من الضروريات كالدفاع عن الوطن وردّ العدوان ودفع الصائل وحماية جناب التوحيد والتحذير من البدع، بل الرجل نفسه لا يعرف سنة من بدعة، وقد حاول بعض الشباب من أهل السنة التحدث اليه حين حضر للمشاركة بمؤتمر بدعيّ صوفيّ سنويّ في تورونتو منذ حوالي ثلاث سنوات فرفض لقاءهم لمّا قيل له أنهم من الملتحين المناوئين للصوفية! هذا حال الرجل. فطبعة الإسلام عنده تخلو من البدعة ومن الجهاد ومن العزة، وتمتلئ بمعاني التذلل للنصارى والتقرب من الغرب وإثبات أن ديننا واحد بل وإننا نعبد إلهاً واحداً، أليست المحبة من الإسلام، ثم أليس الحب هو دعوة المسيح، فالإسلام إذن هو النصرانية حذو القذة بالقذة! فسبحان الله فيمن يتحدث عن الصحابة وهو أبعد الناس عن سمْتهم وهديهم.
ونحن لا نعبأ بالرجل ولا بما يعتقد، فمثل هذه الظواهر إنما تنمو في أوان الضعف والتدهور والتفكك، ولا تفتأ تتكشّف جراثيمها وأعطابها إلى أن تقتلها شمس العلم ووهج السنة، ولكن الأمر هو تلك الشبيبة المخدوعة بمثل هذه الصنائع التي ترى في عمرو مثالاً للمسلم المتحضّر الذي يرى الإسلام بعينيّ القرن الحادي والعشرين، وهو إنما يرى من الإسلام ما يرضى عنه أهل القرن الحادى والعشرين، وشتان ما بين الرؤيتين.
ويا حسرة على الشباب الذي باتت تتنازعه أيدى الشيعة من ناحية، والعلمانية من ناحية، والصوفية من ناحية، وإسلام القصّاصين من ناحية.. فلهم الله هؤلاء الشباب، وإلى أهل السنة والجماعة أقول: ألا حي على الدعوة الصحيحة والإسلام المكتمل فإن هؤلاء ما قاموا إلا حين قعدتم، ولا تحدثوا إلا حين سكتم ولا برزوا إلا حين انتكستم.
ولنا رجعة إلى السويدان إن شاء الله تعالى.
تعليقات القراء
بخصوص الموضوع اعلاه
بواسطة :مسلمة
التاريخ : السبت 12 يناير 2008
انا لا ادافع عن الرجل وهو له فضل عندي للانتباه للاسلام اكثر وحتى لو كان قصصي لا احد يفهمه من المتطرفين وهذا جوابهم طبعا عنه لكن الذي يفهه هو الشباب واصحاب العمامات والذين يقولون نحن اصحاب علم اين هم يخرجون فقط حين يرون احد يتكلم والحليم تكفيه الاشارة الله موجود وهو يحكم وشكرا
صدقت القول
بواسطة :محب للعلم و أهل العلم
التاريخ : السبت 12 يناير 2008
جزاك الله خيرا علي حسن البيان و مجمل القول
فوالله صدقت القول و لقد أثرت الأحزان و الأشجان
و لكن لنا في حديث رسول الله -صلي الله عليه و سلم - سلوي حينما قال فيما معناه
ما تزال طائفة من أمتي ظاهرين علي الحق لا يضرهم من خالفهم حتي يأتيهم أمر الله و هم كذلك
أو كما قال صلي الله عليه و سلم
بواسطة :عصام تليمة
التاريخ : الاثنين 14 يناير 2008
لقد كان الشيخ محمد الغزالي رحمه الله ـ الذي مر على وفاته عشرة أعوام ـ قمة سامقة من قمم الفكر الإسلامي، ولا يزال في حياة هذا الرجل الكثير مما يجهله هذا الجيل،
وإنني أدعو تلامذة الشيخ إلى سرد وجمع مواقف الرجل الهامة، فهناك في حياة الشيخ الغزالي مواقف نستطيع أن نطلق عليها: التاريخ الذي سيضيع، وحفظا لهذا التاريخ من الضياع علينا تسجيله من صدور العلماء والمشايخ وتلامذة الشيخ الذين عاصروه، وشاهدوا هذه المواقف، وبعضها حكاه الشيخ الغزالي نفسه، وإنني أضرب نموذجا لهذه المواقف الهامة في حياة الرجل، وهو من المواقف التي تدل على أن الرجل كان رجل إقناع من الطراز الأول، ورجل حوار مبدع، يعرف من أين يبدأ الحوار، وكيف، ومع من، وأي الطرق أفضل للتواصل مع الغير، وهذا الموقف ـ الذي حكاه الشيخ الغزالي لأحد تلامذته، وهو الشيخ حسن عيسى عبد الظاهر، ثم حكاه لي هذا العالم ـ فيه دروس مهمة للدعاة، يقول الشيخ الغزالي رحمه الله: قال لي أحد المقربين مني: يا شيخ غزالي هل لك في محاضرة تخدم بها الإسلام؟
قال الغزالي: نعم، على الرحب والسعة. فقال له صديقه: ولكنها محاضرة من نوع خاص، قال الغزالي: لا بأس.
فقال له صديقه: صلِّ غدا في مسجد عمر مكرم (المغرب)، وستجد رجلا في انتظارك، وسيذهب بك إلى مكان المحاضرة.
وذهب الشيخ الغزالي في اليوم التالي ليؤدي صلاة المغرب حسبما اتُفق معه، فوجد على الباب رجلا جالسا في سيارة (مرسيدس) ينتظره قبل الصلاة، فطلب إليه الشيخ الغزالي أن يدخل ليصلي معه، ظنا منه أن الرجل مسلم، فأبى أن يدخل معه المسجد، فعلم الشيخ الغزالي أن الرجل مسيحي، فأمر له بكرسي ينتظره عليه حتى يصلي، وصلى الغزالي المغرب إماما بالناس، ثم خرج، وظن الشيخ الغزالي أن الرجل لا يعدو أن يكون سائقا، فركب بجواره، متكئا على الكرسي، غير عابئ بأن يتكلم معه، اللهم إلا في شؤون الحياة العامة، وإذ به يفاجأ بالرجل يعرفه بنفسه: أنا فلان، معي دكتوراه في الكهنوت. يقول الشيخ الغزالي: فاعتدلت في جلستي، وقلت في نفسي: فلأستعد إذن للكلام مع رجل على علم بالأديان، وأخذ هذا القس يناقش الشيخ الغزالي في الآيات التي صلى بها المغرب.
ثم انطلق به إلى مكان بعيد، ويقول: ثم رأيت مبنى ضخما وإذ به كنيسة، فقلت في نفسي: أفي بلدي مكان كهذا ولا أعرفه؟! ثم رأى من نظافة المدخل، وما به من أشجار وأزهار تزين جانبي المكان، مما جعله يتحسر على حال الجامع الأزهر، ويقول: منذ زمن نشكو من سوء حال النظافة في الجامع الأزهر، ومن تشويش الأماكن المجاورة له، بل من سوئها.
ويقول: ثم فوجئت بمدخل طويل على جانبيه حدائق وبساتين، وظن الشيخ الغزالي أنه استدرج إلى مصرعه، وأن هذه الحديقة ما هي إلا مقبرته، ولكنه انتهى به إلى مكان احتشد له فيه عدد من القساوسة وطلبة اللاهوت، فكلمه كبيرهم قائلا: نستأذنك في ثلاثة أشياء:
أولا: أن تلقي كلمة بين الحضور. والثانية: أن يحضر النساء منفصلين عن الرجال. والثالثة: أن تجيب على الأسئلة بعد الكلمة.
يقول الشيخ الغزالي رحمه الله: فوافقت على ذلك كله، وفكرت في الكلمة التي ألقيها:عم أتحدث؟ ودعوت الله: أن يلهمني كلمة تناسب الموقف، فتكلمت عن الموافقات التي بين رسالة عيسى ومحمد عليهما السلام، وأن الرسالتين خرجتا من مشكاة واحدة، ودلل على ذلك من القرآن والسنة، ومما يتفق من الكتاب المقدس مع القرآن والسنة.
ثم فرغ الشيخ الغزالي من إلقاء كلمته، وقد حضر فيها عدد كبير من طلبة اللاهوت، وممن يدرسون الدراسات العليا، ومن القساوسة الحضور، ويكون بذلك قد لبى طلبين من ثلاث، وبقي الأمر الثالث، وهو الأسئلة، ففتحوا باب الأسئلة، وكان السؤال الأول من كبيرهم: هل يجوز لدولة مسلمة أن تطلب المعونة في حربها من دولة ملحدة كافرة؟ يشير بذلك إلى مصر بعد هزيمتها في حرب يونيو (حزيران) 1965م، وقد استعانت بخبراء روس، وبأسلحة من روسيا، وكانت هذه المحاضرة في بدايات السبعينيات، فأجاب الشيخ الغزالي موجها الخطاب للسائل: هَبْ أن لصوصا دخلوا عليك ليسرقوا بيتك، وإن قاومت قتلوك، ومعهم أسلحة، وأنت أعزل من السلاح، ثم فوجئت بشباك بيتك وقد تركته مفتوحا، يرمي لك من الخارج أحد المارة عددا من العصي الغليظة وسكينا، فماذا تفعل حينئذ؟ هل تأخذ السلاح وتواجه به اللصوص في بيتك وتطردهم منه، أو تنظر من شرفة بيتك، لترى ديانة وعقيدة من رمى لك بالسلاح؟! إن المنطق السوي يقول: أدافع عن نفسي، ولا يضيرني ملة ومعتقد من مد لي يد العون لمواجهة خصومي.
فأحس مدير اللقاء أن الشباب بدأوا يتأثرون بكلام الغزالي رحمه الله، فختم اللقاء، ثم قال له: هل لو دعيت لمثل هذه المحاضرة تلبي؟ قال: نعم، فأنا داعية وواجبي أن ألبي الدعوة، وأن أتحرك بين الناس بشرحها وتبيينها، يقول الشيخ الغزالي رحمه الله: وما دعوني مرة أخرى!!
2006
لما نامت القوالب قامت الأنصاف
بواسطة :محمود
التاريخ : الاثنين 21 يناير 2008
السلام عليكم، إن ظروف ظهور أمثال هؤلاء دعاة الحكايات والتسالي هى ظروف غياب الدعاة العلماء ولما ضيق الخناق على أهل الحق ملا ما فرغ أهل الباطل فحسنوا الأخطاء وعملوا معادلة سحريه بين الواقع السيء والدين القويم فأخذوا بيد الناس من الواقع السيء إلى شيء ظنوه صحيح الدين وأراحوا ضمائر من كانت تناديهم ضمائرهم بالتوبة إلى حل وسط بين الباطل والحق فكانوا للباطل أقرب، فقطعة قماش تغطي الشعر وفقط أصبحت وسطا بين الحجاب والعري وهي ليست لله رضاً وليست أبعد عن العري بكثير، والموسيقى الهادئه بديل عن الصخب والسوقية وليس لله في هذا رضا، وهكذا مخدر شوه صورة الإسلام في عيون أتباع هؤلاء لتقترب مما هم فيه من الذنوب والأخطاء وجمل هذه الحلول الوسط الباطلة قطعا.
وطال الوقت بهذا وآن أوان التصحيح، وجزاك الله خيراً.
صدقت وبارك الله فيك
بواسطة :محمد عبد القادر
التاريخ : الأحد 10 فبراير 2008
بارد فيك أخي الحبيب الدكتور طارق ، وقد صدقت بكل حرف كتبته / وهل تعلم أنه كان يجامل الرافضة كثيرا ، ويقول إحنا نفرقش بين السنة والشيعة ، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وقد رددت عليه بمقال مطول قبل سنتين في موقع فيصل نور وشبكة الدفاع عن السنة وغيرها من مواقه أهل السنة ،
على فكرة قرأت كتابك يا دكتور طارق عن الصوفية ونشأتها وأعجبت بالكتاب وبارك الله فيك وسدد خطاك وأكثر في المسلمين من أمثالك والسلام عليكم أخوك محمد عبد القادر من سوريا
لا يستقيم الظل والعود معوج
بواسطة :ابو يوسف المهاجر
التاريخ : الأحد 17 فبراير 2008
ان هذه الثمار الخبيثة النكدة ما كانت لتصدر من رجل صاحب منهج سليم وعقيدة صحيحة ، فاخطاء عمر خالد وغيره من دعاة الفتنة الذين يصدون الناس عن منهج اهل السنة ويرونه منهجا متطرفا متعنتا أني لهم وللاستقامة . أقول هذا الرجل وغيره الكثير الذين يم تلميعهم باذن من الموساد والس اي ايه لا يتم تلميعهم الا بعد الرضي عنهم وعن عقائدهم الفاسدة فهم خليط من المعتزلة والاشاعرة والماتريدية ، بل ننتظر منهم ما هو أسوأ من هذه الانحرفات التي رأيناها حتي الان وصدق الله سبحانه ( والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذي خبث لا يخرج الا نكدا ) فهذه ثمار نكدة لمنهج نكد
Light Candles instead of Cursing Darkness
بواسطة :Kamal
التاريخ : الثلاثاء 25 مارس 2008
Essalamou Alaykoum.
May Allah protect Dr Tariq for whom I have a lot of respect and for whom I shall remain indebted for as long as I live for the time he generously gave me. During the mid-eighties, I had the privilege to be one of his students during whilst he was living in the UK.
I am truly saddened by the content of the article which, unfortunately, I do not find very helpful. For a start, I struggled to understand the objective of the publication. What does the article try to achieve? Those who are already convinced of its main “thesis” will learn nothing new (they are already “converts”). Those who are “misguided” (according to the article) by Mr Amro’s teachings will not find anything in the article to help them rectify the wrong. Instead of switching the light (or light a candle) the article was “cursing the darkness”. Notwithstanding what the article suggests, the man (Amro Khaled) has a highly positive track record that speaks for itself (in terms of people worldwide who were touched by his innovative and convincing ways of explaining the teachings of Islam). He, and the likes of Dr Swaydan, succeeded where many have failed miserably. Accusing them of ignorance is a grave allegation. Regrettably, the best we can achieve from such personal attacks is to massage our egos, increase the schism between the Muslims and increase the levels of confusion amongst those who are trying to find their way in an already confusing arena.
Of course Dr Tariq, May Allah Protect him, may not like the above and perhaps would even be tempted to disregard it or to feel sorry for the time he wasted teaching me the true tenets of Islam. But it is he (Dr Tariq) who taught me that public mistakes ought to be corrected in public, hence my using of the same means used by the original article. Public correction is not synonymous of personal attacks on individuals. I came to this website full of hope, looking for candles, for torches, for light-switches. Instead, the deafening sirens cursing the darkness deflated my enthusiasm. Insha-Allah, because I know Dr Tariq and I know the wealth of knowledge Allah Bestowed on him, I will persist with the website and I remain convinced that I will learn from it. Sadly, many will be put off by the negative vibes emanating from this kind of articles. THAT is a great loss!
Wallaho A’lam.
Kamal.
to Kamal
بواسطة :Dr Tariq Abdelhaleem
التاريخ : الثلاثاء 25 مارس 2008
Salamu Alykum kamal: You have to excuse me if I don’t remember you, as from what you have just stated, it was really a very short encounter, for any of my real students would never say such statements. If you know any thing about the methodology of Quran you would have understood that the statement should read “Light a Candle AND curse the darkness”! Allah swt has cursed the darkness as many times in Quran as He praised the light of Iman and the Believers. Do I really have to recite the many Ayas where He said “ألا لعنة الله على الكافرين" and the like!? Did you ever read that the main purpose of Quran is to distinguish the good from the bad and the light from the Darkness “ليميز الخبيث من الطيب" and how, with all what you have learned from the story tellers, do we do that if we do not expose them? Do you see the methodology of Quran is opposing what the story tellers taught you in their proven record? It is those who are hiding behind the darkness that promote such false statements, to deviate the ones that have limited or no knowledge from seeing their darkness and falseness. I would strongly advise you to get out of such dreamy methodology and find some one who has real knowledge to teach you what you need to know before it is too late…And never ever say this statement again…you are opposing what Allah swt Has revealed to us with total ignorance and try to read the material on the site such as the books and articles very carefully ….Salamu alykum
اذا وسد الامر الى غير اهله فانتظر الساعة
بواسطة :همام محمود محمد حريبه
التاريخ : الأربعاء 26 مارس 2008
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى واله المستكملين الشرفا (وبعد )
عش مجبرا أو غير مجبر فالخلق مربوب مقدر
والخيــر يغـمس بيـنهم ويـقام للسوءات منبر
لكل ساقطة فى الأرض لاقطة ورب كاسدة يوما لها سوق
بارك الله فيك يا دكتور
بواسطة :اسامه
التاريخ : الخميس 27 مارس 2008
جعلك الله ممن يهدون الناس الى الحق ويدافعون عن الحق واسأله سبحانه ان يهدي الضالين
اضف تعليقك
موضوعات ذات صلة
بحث
التصويت
هل ترضى عن سياسات الإخوان عقيدة وعملا؟


