اخرجوا في جمعة القضاء على الظلم للوقوف في وجه البغي ومواجهة من قتل إخوانكم وأبناءكم وسلب حريتكم وأضاع أملكم ودينكم
مجرد رأي
يا أبناء أمتى ..
أبناء أمتى ..
جاءت اللحظات الفارقة، فلا تفلتوها
أمسكوا بتلابيبها .. تمسكوا بأطرافها
خذوا بخناقها .. اربطوا على نواصيها
لحظات لن تعود وربّ الكعبة
أهداها لكم ربكم، على كثرة ذنوبكم وقلة عملكم
أتاحها لكم .. مرة أخرى .. من منه وفضله
فأقبلوها منه .. فهو سبحانه لا تُردّ مكارمه
***
هل لحياتكم معنى دون كرامة؟
هل لوجودكم معنى دون عزة؟
هل لكرامتكم وعزتكم معنى دون دين؟
لا والله، فالعزة والكرامة ليسا إلا في دين الله
***
سلبونا الكرامة .. وأرضعونا الذلة
سلبونا المال .. وأغرقونا
حزب الأمة المصرية .. ما الجديد؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
جاءني الآن خبر إنشاء حزب دعا اليه الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق، ونصره الشيخ الدكتور محمد عباس بالأمس على قناة الحكمة https //www.facebook.com/AlOmmahParty?ref=nf، ويحمل دعوة الشيخ حازم صلاح أبو اسماعيل.
ووالله ما أدرى ما الذي يمكن أن يدركه هذا الحزب، مما لم يدركه حزب النور، أو حزب الحرية والعدالة؟
والله لا أدرى إن كان هذا فيه إجهاضٌ للحركة الميدانية، والخروج في مواجهة
ماذا أقول بعد .. وقد قلنا ما يُحرّك جبالاً صُماً!
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
ماذا أقول بعد... فوالله لم أعد استطيع أن القى بالقلم، الذي بات لي كالسلاح في يد الجنديّ، يطلقه بلا توقّف، وقد أطبق عليه الأعداء من كل ناحية، وإن كنت أعلم أن أثره ليس كأثر الوقوف في الميدانِ ولو ساعة، ولكنه جهد المقل.
ماذا أقول، وقد تحدثنا منذ 8 فبراير 2011، من قبل أن يُخلع المَخلوع، بالتحذير من مجلس العسكر، الذي خَدَع الشعب كله، إلا نفر
حتى أنت يا شيخ سَعيد عبد العظيم ...؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أرسل إلى أحد الإخوة رابطاً لحديث للشيخ سعيد عبد العظيم، ما أن سمعته حتى ارتفع ضغط دمى إلى ما فوق المائتين، ، وأنا رجل أعاني من الضغط والسكر وغيره من أمراض من هم في مثل عمرى. فلم أجد بداً، لأستعيد توازني البدني الصحيّ، أن أُخرج السم الذي زَرعه في جسدى حديث هذا الرجل، الذي كنت، والله الذي لا إله إلا
أزمة أبو اسماعيل .. وثورة الإسلام
لو أن هناك درس مستفاد من تلك الدوامة التي تدور حلقاتها الآن، منذ عدة أيام، بشأن جنسية والدة الشيخ حازم أبو اسماعيل، والتي فجرتها قوى الفساد والكفر في مصر، لمّا رأت القوة الهائلة الكامنة في المشروع الإسلاميّ السُنيّ الصّحيح، فهو أنّ للكفر رؤوساً عديدة، لا يمكن أن يقضى عليه إلا باجتثاثها كلها، دون الإبقاء على واحدة منها.
لقد اغترّ بعض الناس بزوال رأس الكفر، حسنى مبارك، من على كرسيّ الرئاسة، واعتقدوا
حازم أبو اسماعيل .. رجل الحق والوفاء
والله إن القلب لينفطر حزنا على هذا الموقف الذي يقفه اليوم الرجل الكريم الوفيّ حازم أبو اسماعيل. لقد ألجأت قوى الشر الخبيثة، من إخوان السوء وعسكر الخيانة، هذا الرجل أن يدافع عن نفسه ضد قضية ملفقة يراد بها إبعاده، كمسلم قوى، عن ولاية مصر.
إن صدق هذا الرجل يظهر في كل حرف ينطق به، وكل عبارة تخرج من فيه، وكل فكرة تنساب من حديثه. فهو أفضل من هم على الساحة الإسلامية
مؤامرة على أبو اسماعيل .. أم مؤامرة على الدين
ما يحدث اليوم على الساحة السياسة، بشأن ترشيح الشيخ حازم أبو اسماعيل، سواءً ظاهراً في موضوع جنسية والدته، والإلقاء بالشاطر عقبة في مسار حملته، أو خفياً، من خلال أولئك النفر من خائبى السلفية الذين يدعونه للتنحى، بغضاً وحسداً، هو مؤامرة متكاملة الأطراف، تلعبها القوى الثلاث التي تعيث في الواقع المصري فساداً، وهم العسكر، الإخوان، فاسدى السلفييين.
لكن الأمر أنّ حقيقة هذه المؤامرة أنها ليست ضد الشيخ حازم أبو اسماعيل شخصياً، إلا
حوار مع فضيلة الشيخ باسم برهامي حول مرشحى الرئاسة!
في حوارٍ للموقع مع فضيلة الشيخ باسم برهاميّ السلفي المعروف بدولة شقيقة، حول مرشحه للرئاسة، وأمور أخرى، وهكذا جرى الحوار الموقع السلام عليكم فضيلة الشيخ، لعلكم بخير بعد أحداث الثورة. الشيخ وعليكم السلام ورحمة الله، نحن بخير والحمد لله، لكن بشأن الثورة، كنا نود أن لا يخرج الناس على الحاكم الشرعي، فهذا خلاف السنة، أما وقد فعلوها دون استئذان من علمائهم السلفيين، فإننا اليوم والحمد لله ندعو للحكام العسكر الجدد،
أزمة العليمي .. والدكتَاتورية السّلفية الإخوانية العَسكرية
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
زياد العِليمي علمانيّ التوجّه، نختلف معه إختلافاً أصيلاً وجذرياً في الفكر والمذهب. هذا أمرٌ ليس موضِع جِدالٍ أو تشكّك.
إنما الأمر الذي رأيناه في الأيام السَابقة من أحداث تتعلق بقضية سَبّه للطَنطاوى أو على الأصَحّ التَعريض بِه في مؤتمرٍ عامٍ ببورسعيد. وهذا الحَدث، هو في حقيقته، كَاشِفٌ لأمورٍ عديدة في غَاية الخُطورة، توضّح الأزمة الحَقيقية التي نُعانيها على السّاحة السياسية المِصرية،
العصيان المدنيّ .. وآخر الدواء
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعم، أقف في صفِ العصيان المدنيّ، وقد دعوت اليه منذ قبيل التحرك الشعبيّ في 25 يناير 2011. وقد دعا اليه أكابر الناس من قبل كالمستشار البشريّ. لكن يقف في سبيله معاونو العسكر ومساعدوه في البرلمان، الإخوان، الذين يعرف القاصى والداني اليوم علاقتهم بالعسكر وحرصهم على مصالحه والقيام بحق صفقتهم معه. كما يقف في سبيله عدد من منافقى السلفية وأبطال الفضائيات،
يا أرباب البرلمان .. هذا حَصادُكم!
يا أرباب البرلمان ..
ها أنتم تعرفون حقيقة السلطة التي آلت اليكم .. سلطة لسانٍ لا سلطة أفعال، سلطة مكسورة العين والجناح، معدومة الناب والحافر.
هذا ما سعت الإخوان للوصل اليه .. عدد من الراسي والميكرفونات، وصخب وضجيج، ورئيس مجلس يأمر النواب وينهاهم، وكأنه معلم مدرسة يوجه تلامذته للصواب! ثم إذا جدّ الجدّ، هاجوا وماجوا، وتقدّموا بطلباتِ إحاطة، واستجوابات، وسَحب ثقة .. لكن، وياللهَمّ والغَم، ممثلى الشعب رَضوا في صَفقتهم بالدنيّة، ومَسخوا
ردود على تعليقات .. من بعض القراء
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
أبدأ بتوجيه تقديرى لكل من يتابع موقعنا هذ، فإننا، يشهد الله، لا نسعى إلا إلى نصرة دين الله، وبيان ما نرى من أفضل الوسائل التي تؤدى إلى هذه النصرة، بناءً على قراءة الواقع، دون تمحكٍ أو تنطع، وبناءً على دراسة للشريعة استفاضت وامتدت أكثر من أربعين عاماً، من الله فيها بالتوفيق في البحث والتدوين.
ثم، إننى أود هنا أن أناقش على
هل أفرطنا في نقد 'الإخوان'؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
الظاهر أنّ بعض الإخوة لم يستوعبوا بشكل صحيح تلك الجريمة التي يرتكبها الإخوان اليوم، ومن ثم يلومونني على الشدة والغلظة في الحديث عنهم، وتحذير الناس منهم.
والحق أننى لم أكفر الإخوان على الإطلاق، ولعل من يزعم هذا أن يجد لي نصاً بهذا، ليكون منصفاً جاداً. ما قلته هو أنهم فرقة بدعية، ابتدعت في أصلٍ كليّن وهو أصل التحاكم إلى شرع الله.
الفرق بين دعاة الإقدام وبين دعاة الإستسلام ..
مجرد رأي 4
الفرق بين دعاة الإقدام وبين دعاة الإستسلام ..
الفارق بين من يدعو إلى انتهاز هذه الفرصة الأخيرة والوقوف في وجه العسكر، وبين من قد سلم مقاليد الأمر إلى العسكر، مقابل كراسى البرلمان، هو في حقيقته فرق في النظر والإعتبار، وفرق في المرجعية والمنهج.
فإن التسليم للعسكر الآن، والسير على خطتهم التي وضعوها، لا يعنى إلا الثقة بهم، إن أحسنا الظن بالدوافع، وإعتبار أنهم يقولون ما يفعلون، ويحفظون العهد والوعد. هذا
حوار مع طالبي الإستقرار والسلامة..
مجرد رأي 3
حوار مع طالبي الإستقرار والسلامة..
يقول بعض من خدعتهم دعاوى قادة الخضوع، ومشايخ الإستسلام، أنّ أمثالنا، ممن يدعو إلى الخروج والتضحية والوقوف في وجه الظلم والطغيان، يلقون بالشباب إلى الموت، ونضحى بزهرات حياتهم بلا فائدة!
نقول لهؤلاء فقط، استخدموا موهبة العقل التي رزقكم الله مرة، فستجدونها جديرة بالإستخدام، وسترون من فوائدها رؤية الكوارث قبل وقوعها.
نحن ندعو لمظاهرات سلمية، لا تخرب ولا تعتدى. فإن كنتم وثقتم بالعسكر، فالعسكر يقولون أنهم لا
يا إخوان .. هلا عدتم إلى أصولكم؟
مجرد رأي
يا إخوان .. هلا عدتم إلى أصولكم؟
قلت، ولا زلت أقول أن حسن البنا الإمام الشهيد رحمه الله ، رجل لم يأت بعده رجل في الإخوان، على الإطلاق. تلك هي قوته، وتلك هي نقطة ضعف من خلفه. انظر، يا رعاك الله، إلى قول الرجل في تعليقه على حديث من قال أننا يجب أن نتودد للغرب، وأن نخشى عادياته، ولو على حساب ديننا
وقد يقال ان الجهر بالعودة الى نظام
جريمة في صفحة التاريخ الإسلاميّ
مجرد رأي
جريمة في صفحة التاريخ الإسلاميّ
لا والله لا أرى إلا أن ما يجرى على الساحة الإسلامية، من نواب الإخوان ومشايخ السلفية إلا جريمة شنعاء في حق الإسلام. جريمة سيذكرها لهم التاريخ، ثم يردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئهم بما كانوا يفعلون وما كانَ رَبُكَ نَسِيَّا .
إن الوقوف في صف القوى العلمانية الديكتاتورية، التي هي في حقيقة أمرها راعية مبارك، ويده الباطشة، لا يقل خيانة عما يفعل فريد الديب في دفاعه
بحث
التصويت
هل ترضى عن سياسات الإخوان عقيدة وعملا؟


